تم استخراج البطارية التي ابتلعتها بيزانور البالغة من العمر 1.5 سنة

ابتلعت الطفلة بيزانور، البالغة من العمر 1.5 سنة، ابنة الزوجين صادق وإلكنور ديميرتاش، بطارية أثناء اللعب يوم الخميس الماضي. تم نقل بيزانور إلى مركز علاج خاص، ومن هناك تم إحالتها إلى مستشفى جامعة مرسين.

بعد أن أظهرت الأشعة السينية وجود جسم غريب (بطارية)، أجرت إدارة مستشفى جامعة مرسين برئاسة رئيس المستشفى، أستاذ الدكتور يوسف أستا، عملية لإزالة البطارية من معدة بيزانور، حيث نجت من خطر الموت.

وحذر أستاذ الدكتور أستا الآباء قائلاً: "يمكن أن تظهر على الطفل الذي يبتلع بطارية أعراض مثل نزلة البرد، بحة الصوت وفقدان الشهية، وقد لا يخطر ببال الآباء أن الطفل ابتلع بطارية، ولكن في مثل هذه الحالات يجب ألا يُجبر الطفل على تناول الطعام. بل إن محاولة التدخل من قبل الآباء لإجبار الطفل على تناول الطعام أو القيء قبل إجراء الأشعة السينية قد تؤدي إلى عواقب أكثر خطورة. في هذه الحالات، فإن أخذ الطفل إلى أقرب مستشفى هو الحل الصحيح."

كما أشار أستا إلى أهمية الوقت الذي يمر بعد ابتلاع البطارية، قائلاً: "يمكن أن تزداد خطورة حالة الأطفال الذين لم يتم إجراء عملية لهم خلال ساعتين."

 

 

 

65 ألف طفل تم علاجهم بسبب ابتلاع البطارية في آخر 20 عامًا

أشار مقال نشر في مجلة "طب الأطفال" مؤخرًا إلى أنه تم علاج 65 ألف طفل في المستشفيات بسبب ابتلاع بطاريات ليثيوم خلال الـ 20 عامًا الماضية. معظم البطاريات التي يبتلعها الأطفال هي بطاريات الساعات.

يقول الخبراء إن العديد من الأجهزة التي تدخل إلى منازلنا وتعمل بالبطاريات تستخدم بطاريات الساعات، وأن هذه البطاريات تبدو للأطفال وكأنها حلوى من حيث الحجم.

وذكرت التقارير أن بيزانور قد عادت إلى حياتها الطبيعية بعد العلاج في المستشفى.

© مستشفى جامعة مرسين 2024. جميع الحقوق محفوظة.